موقع صدى الضاحية الإخباري

LOADING...
فيروز
فيروز
الجمعة 11 تموز 2014 | فن

فيروز 21 نوفمبر 1935، مغنية لبنانية، إسمها الحقيقي "نهاد رزق وديع حداد"، قدّمت مع زوجها الراحل عاصي الرحباني وأخوه منصور الرحباني المعروفَين بالأخوين رحباني العديد من الأغاني والأوبريهات وبدأت الغناء وهي في عمر الخمس سنوات ولاقت رواجًا واسعًا في العالم العربي والشرق الأوسط والعديد من دول العالم وهي من أقدم فنّاني العالم المستمرّين إلى حد اليوم، وأفضل مطربة عربية ومن أعظم مطربي العالم ونالت جوائز وأوسمة عالمية.

نشأتها
وُلدت فيروز في حارة زقاق البلاط في مدينة بيروت في لبنان لعائلة فقيرة الحال. والدها وديع حداد سرياني الأصل كان قد نزح مع عائلته من مدينة ماردين الواقعة في تركيا حاليًا، وعمل لاحقًا في مطبعة "لوجور" ببيروت. والدتها مارونية تدعى ليزا البستاني توفيت في نفس اليوم الذي سجّلت فيه فيروز أغنية "يا جارة الوادي". إشتهرت منذ صغرها بغنائها بين أفراد العائلة وفي تجمّعات الحيّ. بدأت عملها الفنّي في عام 1940 كمغنّية كورس في الإذاعة اللبنانية عندما اكتشف صوتها الموسيقي محمد فليفل وضمّها لفريقه الذي كان ينشد الأغاني الوطنية. وألّف لها حليم الروميمدير الإذاعة اللبنانية أول أغانيها ومن ثمّ عرّفها على عاصي الرحباني الذي أطلقها في عالم النجومية .

حياتها الفنّية
كانت إنطلاقتها الجدّية عام 1952 عندما بدأت الغناء لعاصي الرحباني، وكانت الأغاني التي غنّتها في ذلك الوقت تملأ كافة القنوات الإذاعية، وبدأت شهرتها في العالم العربي منذ ذلك الوقت. كانت أغلب أغانيها آنذاك للأخوين عاصي ومنصور الرحباني الذين يُشار لهما دائمًا بالأخوين رحباني.
قدّم الأخوين رحباني معها المئات من الأغاني التي أحدثت ثورة في الموسيقى العربية وذلك لتميّزها بقصر المدّة وقوّة المعنى على عكس الأغاني العربية السائدة في ذلك الحين والتي كانت تمتاز بالطول، كما أنّها كانت بسيطة التعبير وفي عمق الفكرة الموسيقية وتنوّع المواضيع، حيث غنّت الحب والأطفال، وللقدس لتمسّكها بالقضية الفلسطينية، وللحزن والفرح والوطن والأم، وقُدّم عدد كبير من هذه الأغاني ضمن مجموعة مسرحيّات من تأليف وتلحين الأخوين رحباني وصل عددها إلى خمس عشرة مسرحية تنوّعت مواضيعها بين نقد الحاكم والشعب وتمجيد البطولة والحب بشتى أنواعه.
وقد غنّت لعديد من الشعراء والملحّنين ومنهم ميخائيل نعيمة بقصيدة تناثري وسعيد عقل بقصيدة لاعب الريشة وغيرها، كما أنّها غنّت أمام العديد من الملوك والرؤساء وفي أغلب المهرجانات الكبرى في العالم العربي. وأُطلق عليها عدة ألقاب منها "سفيرتنا إلى النجوم" الذي أطلقه عليها الشاعر سعيد عقل للدلالة على رقي صوتها وتميّزه.
بعد وفاة زوجها عاصي عام 1986 خاضت تجارب عديدة مع مجموعة ملحّنين ومؤلّفين من أبرزهم فلمون وهبة وزكي ناصيف، لكنّها عملت بشكل رئيسي مع إبنها زياد الذي قدّم لها مجموعة كبيرة من الأغاني أبرزت موهبته وقدرته على خلق نمط موسيقي خاص به يستقي من الموسيقى العربية والموسيقى العالمية.
وقد أصدرت خلال هذه المرحلة العديد من الألبومات من أبرزها "كيفك إنت"، "فيروز في بيت الدين 2000" والذي كان تسجيلاً حيًّا من مجموعة حفلات أقامتها فيروز بمصاحبة إبنها زياد وأوركسترا تضم عازفين أرمن وسوريين ولبنانيين، وكانت البداية لسلسلة حفلات حظيت بنجاح منقطع النظير لما قدّمته من جديد على صعيد التوزيع الموسيقي والتنوّع في الأغاني بين القديمة والحديثة، ألبوم "إيه في أمل "2010 كان آخر ما قدّمته من ألبومات عديدة.

عائلتها

هي أخت المغنية والممثّلة هدى حداد، وفي 1955 تزوّجت فيروز من عاصي الرحباني، وأنجبت منه:
• زياد  (1956 (وهو صحافي وكاتب وملحّن ومغنّي.
• هالي ( (1958وهو مقعد.
• ليال (1960) وتوفيت بعام  (1988).
• ريما (1965) وهي كاتبة ومخرجة.

الحفلات
قدّمت فيروز حفلاتها في العديد من الدول العربية والعالمية قلّما توجد فنّانة قامت بمثلها.
كما كانت تُقام مسرحيّاتها في عدة أماكن منها: كازينو لبنان ومهرجانات بعلبك الدولية ومهرجان دمشق الدولي ومهرجان صيدا ومسرح قصر البيكاديلي في بيروت والمدرج الروماني بالأردن ولقَّبَها جمهورها بملكة المسرح.
تبتعد فيروز عن الإطلالات الإعلامية وإعطاء تصاريح شخصية أو سياسية. مع هذا، ركّز بعض الإعلام على حياة ومواقف فيروز منها:

على الصعيد الشخصي
شغلت فيروز الصحافة الفنّية عام 2010 عندما أشيع أن ورثة عاصي الرحباني منعوها من الغناء بقرار قضائي إلّا أن الخبر لم يكن صحيحًا. وأطلقت العديد من الأغاني الجديدة لزياد الرحباني في مسرح البيال في بيروت عام 2010 . وتصدّرت أغانيها الجديدة مبيعات الألبومات بشكل ملفت.

على الصعيد السياسي
تكاد تكون فيروز هي الوحيدة من المغنّين العرب الكبار التي لم تذكر الرؤساء والملوك في أغانيها الوطنية، وهذا جعلها على مسافة واحدة من معظم التيّارات السياسية، كما ضمن لأغانيها الوطنية عمرًا أطول من الأغاني الوطنية لكثير من المغنّين الآخرين. مع ذلك لم تسلم مواقف فيروز السياسية من نقد بعض المجموعات. فمثلاً تعرّضت للنقد من جماعات معادية لسوريا عندما غنّت فيروز في دمشق عام 2008. وفي أواخر عام 2013، صرّح إبنها زياد بحب والدته للسيد حسن نصر الله، ممّا أثار ردّات فعل إعلامية.

أجندة مناسبات الضاحية
موقع صدى الضاحية الإخباري © 2017