موقع صدى الضاحية الإخباري

LOADING...
أصغر مخترع لبناني... أول إنجازاته إنسان يتنفّس تحت الماء
أصغر مخترع لبناني... أول إنجازاته إنسان يتنفّس تحت الماء
الخميس 23 تشرين الأول 2014 | تكنولوجيا

هل حلمت يومًا بالتنفّس تحت الماء؟ هل حلمت يومًا بالسير مسافة كيلومترات من دون الشعور بالتعب؟ وهل فكّرت يومًا بحمل صندوق أكسجين صغير على ظهرك تتنقّل به كما شئت. هذه الأحلام يبدو أنها لم تعد بعيدة المنال بعد أن تمكّن إيهاب الحلاب إبن السبعة عشر عامًا اللبناني الطرابلسي من الحصول على براءات إختراع بما أنجزه.
الحلاب كان مع والده على متن مركب صغير في البحر، وإذ به يسقط في الماء. إنقطع نفسه وكاد أن يغرق لو لم يسارع "أهل الغطس" إلى نجدته. بعدها دخل في حوار طويل مع ذاته، ليخرج من هذا الحوار باختراعات متعدّدة، كان أولها "إختراع بحري" يمنع الغرق، وهو عبارة عن خياشم إصطناعية.
فكما السمك يتنفّس عبر الخياشم، سيتمكّن الإنسان بعد اختراع "نيوتن طرابلس إيهاب سمير حلاب" من التنفّس تحت الماء، عبر خياشم إصطناعية تحوّل الأوكسجين الذاتي بعد تفكيكه بآليات معيّنة إلى أوكسجين غازي، من دون الحاجة إلى جرّة غطس وما شابه ذلك من عدّة البحر والسباحة. لا بل أكثر من ذلك، يجزم حلاب بأن اختراعه يحوّل الفرد إنسانًا بر- مائيًا ويحميه من التسونامي!
لم تكن حادثة الغرق سوى المفتاح الذي عبره سيدخل حلاب عالم الإختراع والمخترعين، فما أن أنجز اختراعه الأول، وتأكّد من جدّيته ودقّته بعد تجارب عديدة، حتى وضع أمام الأصدقاء "حذاء إلكتروني"، إختراع إلكتروني بيئي صحّي، يمكّنك من خلاله السير مسافة 15 كيلومترًا بالساعة من دون تعب. تسهم في التخفيف من زحمة السير وتكون صديقًا للبيئة في الوقت عينه.
فللحذاء دواليب وفرامل، فكأنّك تقود سيارة لكن من دون حاجة لحجمها وأضرارها البيئية والصحّية والنفسية. إختراع رياضي نال عليه إيهاب براءة إختراع من وزارة الإقتصاد. وخلفية الإختراع، أيضًا، حادثة حصلت مع إيهاب شخصيًا.
ثالث الإختراعات التي حصل إيهاب على براءة إختراع فيها هو "صندوق الأوكسجين"، كبديل من قوارير الأوكسجين الكبيرة التي توضع في المستشفيات، حيث "بالإمكان تحويل المياه الموجودة في صندوق معيّن يمكن حمله على الظهر، إلى أوكسجين يمنح للمريض".
ليست الإختراعات الثلاثة هذه فقط هي كل ما في جعبة "نيوتن طرابلس"، بل لدى إيهاب أكثر من 40 مشروع إختراع منها ما أُنجز ومنها ما هو على طريق الإنجاز، في مواضيع متعدّدة، كالبحر والمطبخ والكمبيوتر والنقل، والمرض والزراعة وعناوين أخرى أكثر أهمّية. لكن كل ما ينقص حلاب هو التمويل لهذه الإختراعات.
يبدو إيهاب الحلاب فخورًا بما أنجزه وهو الذي لا يزال بجعبته الكثيرعلى عكس المال الذي ينقصه لترجمة إختراعاته في ظلّ إهمال رسمي وتطنيش خاص. وجه من وجوه مدينة عانت الكثير روى للمستقبل ظروف كلّ اختراع، ومنها يوجّه إبنها المخترع رسالة إلى شباب طرابلس ولبنان: "إصنعوا ظروف البلد الذي تحلمون به".

أجندة مناسبات الضاحية
موقع صدى الضاحية الإخباري © 2017