موقع صدى الضاحية الإخباري

LOADING...
مشتريات شهر رمضان... أولويات وضروريّات
مشتريات شهر رمضان... أولويات وضروريّات
الثلاثاء 30 حزيران 2015 | تحقيقات

قدّر مختص أن متوسط الإنفاق على مستوى المناطق في لبنان  بشكل عام يختلف من منطقة إلى أخرى وأن هذا المتوسط يتحدّد  بـ800 إلى 3000 دولار بين عائلة وأخرى في الشهر الواحد، أغلبها في مشتريات اللحوم التي تتصدّر القائمة الأولى خاصّة في مثل هذه الأيام من الشهر الفضيل، مشيرًا إلى أنّ باقي الإنفاق، يأتي للمشروبات والعصائر الأخرى والشوربة والمعكرونة والدقيق، مبيّنًا أنّ السبب في ارتفاع الطلب على معظم المواد الغذائية هو أجواء وروحانيّة رمضان التي يعيشها المسلمون والإرتباط الذهني لدى العامّة لمأكولات معيّنة تختلف بنسبة 80%عن باقي أيام السنة.
وأكّد الباحث أنّه وبحسب إحصائيّات حديثة، أنّ الأغلب كان الشراء للمواد الغذائية وخاصّة اللحوم، مشيرًا إلى أنّ هذه الإحصائية استبقت شهر رمضان بشهر تقريبًا، كذلك جاءت السكّريات ونسبة التسوّق لها من 25% إلى 27%، وقال "حسب الإجماع فإن التسوّق سوف يعود في النصف الأول من رمضان مرجعًا أن غالبية المواد الغذائية لدى بعض الأسر وحسب الإحصائية تنتهي في هذا التوقيت من شهر رمضان لتعود الأسر للشراء مرّة أخرى".
وأوضحت دراسات أخرى أنّ التمور أيضًا تصدّرت أولى القوائم لدى كافة الأسر نظرًا لأهميّتها لديهم على مائدة الإفطار، خاصّة أن موسم نضوج التمور يتواكب والشهر الفضيل، مضيفًا "أنّ أنواعًا عديدة من التمور يتم الطلب عليها بنسب كبيرة مقارنة بشهر شعبان". وكانت الأسواق والمحلّات التجارية والمراكز الغذائية في جميع المناطق  قد شهدت خلال اليومين الماضيين حركة نشطة ملحوظة، إستعدادًا لاستقبال شهر رمضان المبارك، حيث قضت معظم الأسر بساعات الصباح وآخرون بساعات من المساء في المراكز التجارية ومحال بيع المستلزمات الغذائية يقضون حوائجهم الرمضانية من أغذية ومستلزمات، وبالرغم من إرتفاع أسعار أغلب الأطعمة والأغذية إلّا أن ذلك لم يثنهم عن التسوق. وأبدى عدد من المتسوّقين رغبتهم الملحّة في التسوّق مرجّحين ذلك إلى أنّ لشهر رمضان ميزة خاصة عن بقيّة الأشهر تجعلهم يتلهّفون للشراء، التشكيل والتنويع خاصّة في مثل هذه الأيام.
وتأتي اللحوم والعصائر بأنواعها لتتصدّر القائمة الأولى في الشراء كما هو ملحوظ من إقبال المتسوّقين عليها، كما أكّد تجّار الجملة في حين أن غالبيّة المواد كالدقيق والمعكرونة والقهوة والسكّر والأرز واللحوم والخضروات بكافة أنواعها شهدت تهافتًا ملموسًا عليها.
وأكّد مالك أحد أكبر مراكز التسوّق في بيروت أن أسعار الأغذية خاصّة اللحوم والأسماك والدقيق وغيرها من المستلزمات المهمّة، مناسبة جدًّا لما شهدته السوق في العامين الماضيين من إرتفاع في الأسعار، مشيرًا إلى أن مراقبة الأسواق من حيث الغلاء وارتفاع الأسعار مستمرّة ومكثّفة من خلال الجولات الميدانيّة التي يقوم بها مراقبو الأسعار خاصة في مثل هذه الأيام. من جانبهم بيَّن مواطنون أن هناك إستقرارًا وعدم مبالغة في الأسعار خاصّة للمواد الغذائية الأساسية كالأرز والسكّر والدقيق وبعض أصناف الخضار واللحوم، وبيَّن آخرون أن هناك ارتفاعًا في أسعار بعض السلع مبدين إستياءهم وتذمّرهم من هذه المبالغة خاصّة وأن بعض الأسر لا تستطيع توفير كافة المستلزمات الرمضانية. من جهتها قالت المواطنة هنادي أن هناك استقرارًا نسبيًّا في الأسعار، مؤكّدة أنّه وفي ظلّ حاجة الأسر لمثل هذه السلع الرمضانية فإنّه لا يشكّل أمرًا لدى أغلبها مرجعة ذلك لما اعتادته بعض الأسر لسلع رمضانية هامّة لديهم ولدى أفراد أسرهم، مضيفةً "آتي للتسوّق لتوفير ما يلزمنا فقط فهناك سلع قد لا تستفيد منها الأسرة فلماذا الشراء ما دامت هي قادرة على الإستغناء عنها". إلى ذلك قال المواطن عبدالرحمن "أنّ هناك مغالاة في بعض السلع التي قد ترهق الأسر ما يحول دون شرائها".

أجندة مناسبات الضاحية
موقع صدى الضاحية الإخباري © 2017