موقع صدى الضاحية الإخباري

LOADING...
نصائح للمرضى في شهر رمضان المبارك
نصائح للمرضى في شهر رمضان المبارك
الخميس 02 تموز 2015 | آخر الأخبار > صحة

مرضى السكّري

لا تنسى جرعات الإنسولين إذا كنت من متناولي هذه الحقن دون الأدوية الأخرى في وقتها، والمسألة تحتاج إلى تنظيم الجرعة في الوقت المحدّد تحت إشراف طبيب مختصّ، وهي أن يتناول جرعة الإنسولين عند إتمامه للسحور، وعند الفطر بجرعات محدّدة من قِبَل الطبيب حتى يضمن السيطرة على سكر الدم ضمن الحدّ المعيّن، ويجب التنبيه أنه لا بدّ لمريض السكّري أن يحدّد سكر الدم بالأجهزة المعروفة في أوقاتها ثم إذا انتابه شيء من علامات قلّة السكر في الدم كالدوّار وارتعاش الجسم والعرق الزائد فعليه أن يتناول ما يمكن أن يتناوله من السكريّات حتى لا يتعرّض لمضاعفات ذلك؛ فيفطر إن كان صائمًا عملاً بقوله تعالى:

{ومن كان منكم مريضًا أو على سفر فعِدّة من أيام أُخر} [البقرة: 184].
فلا يلقي بنفسه إلى التهلكة وقد قال الله عز وجل:
{ولا تُلقوا بأيديكم إلى التهلكة} [البقرة:195].
وهو معذور في ذلك والله أعلم.
أمّا من يتناول مخفّضات السكر عن طريق الفم فيمكن أن يتناول ذلك بعد إستشارة الطبيب عند السحور والفطور بجرعات محدّدة ومعروفة.

مرضى القلب والضغط المزمن

إليكم بعد النصائح في الصيام:
- عدم الإفراط في تناول الأطعمة المملّحة والتخفيف من تناول الملح في كلّ حين.
- الرياضة مثل الهرولة والجري المُعتدل.
- تناول الأدوية المُتّبعة دون الإخلال في ذلك وعند أوقات الإفطار.
- التقليل من الأطعمة ذات النسب العالية من الدهون المُشبّعة.
- التخفيف من الإجهاد النفسي والإبتعاد عن التوتر النفسي.
-  قراءة القرآن وكثرة الصلاة.

مرضى الربو

فقد أجاز بعض العلماء إستخدام البخّاخ عند اشتداد الربو وضيق التنفّس دون الإخلال بالصيام، لأن مادّة البخّاخ ليست من عناصر الطعام بل هي مواد غازيّة.
أمّا مرضى الرّبو صنفان:
- الصنف الأول مرضى الربو الحادّ أو المزمن الخفيف، يستخدمون الدواء في أنواع البخّاخ دون غيره، وهم في حلّ كما أُجيز.
-  الصنف الآخر مرضى الربو الشديد، بالإضافة إلى أدوية البخّاخ يتناولون أدوية أخرى مثل الكورتيزون فهؤلاء لا بدّ لهم من الفطر عند اشتداد الأزمة. وكما قيل "درهم وقاية خير من قنطار علاج"، ومنع حدوثه يتم بإتباع الإرشادات التالية:
- من أهم مسبّبات الربو هو التدخين بشتى أنواعه "السيكار، الشيشة والدخان". كما يجب الإبتعاد عن إستنشاق الدخان.
- إسنشاق "البخّور".
- إستعمال الوسائد المحشوّة بالريش، الغبار والفرش "الموكيت".
- عدم إستخدام أجهزة التنظيف الكهربائية.
- عدم إستخدام بعض العطور الفوّاحة.
- بعض الأطعمة والفاكهة كالبيض، الموز والفريز، وغيرها...
- الإجهاد النفسي.

مرضى السرطان

إن بعض مرضى السرطان لا يُرجى برؤه فهم على حلّ بالفطر كما حدّد ذلك الفقهاء وعليه أن يطعم مسكينًا عن كلّ يوم يفطره كما قال تعالى:
{وما جعل عليكم في الدين من حرج} [الحج: 87].
ومنهم من يُرجى برؤه فعليه أن يفطر لأن الصيام يشق عليه، فهو بين تناول الأدوية الكيماويّة الضرورية من طريق الفم والأخرى عن طريق الدم فهي بكلّ الأحوال مسبّبة للجهد والمشقّة والضعف، فلا يقوى فيه على الصيام فضلاً على أنه يُنصح بتناول السوائل والإكثار منها عند بدء وإنتهاء العلاج الكيماوي.

مرضى الجهاز الهضمي

إذا كانت الإصابة بالإسهال الحادّ يكون العارض خفيف، وهنا قد يكون الصوم فيه خير من الفطر وذلك للتقليل من تناول الأطعمة المنهكة لوظائف الجهاز الهضمي.
أمّا من أُصيب بمرض مزمن كالإسهال المزمن والإستفراغ وتضخّم الطّحال والكبد وحمّى الصفار، فالفطر فيه أولى
لتناولهم السوائل المغذّية والأدوية المتنوّعة للتقليل من خطر إستفحال المرض، وننصح بالتخفيف من تناول الأطعمة الدسمة
وغسل الأيدي قبل وبعد تناول الطعام وعند قضاء الحاجة، وعدم تناول الأطعمة المكشوفة، وغسل الخضار والفاكهة جيّدًا
وعدم إستخدام أغراض مريض مُصاب.

أمراض أخرى

أمّاّ الأمراض الأخرى من ألم ضرس أو صُداع أو سُعال فهذا ممن لا يُباح لهم الفطر كما حدّد ذلك العلماء.
والقاعدة في إتباع الرّخص هو ما يشير إليه الطبيب من أنّ المرض بعينه لا بدّ فيه الفطر بإعتبارات طبّية كأخذ الدواء في وقته المحدّد، وخطر المرض على جسد المُصاب ومضاعفة التأخير عن العلاج وعوامل طبّية أخرى.

أجندة مناسبات الضاحية
موقع صدى الضاحية الإخباري © 2017